المعهد الفنى التجارى بالمنصورة

اهلا وسهلا بك فى المنتدى عزيزى الزائر
يشرفنا ان تقوم بتسجيل الدخول
واذا كنت غير مسجل بالمنتدى نحب ان تكون من اسرة المنتدى بتسجيلك
واذا كنت لاترغب فى التسجيل فقد سعدنا بتوجدك معنا
المعهد الفنى التجارى بالمنصورة

منتدى خاص بطلاب المعهد الفنى التجارى بالمنصورة وكل ما يهمهم من اخبار جداول الامتحانات والنتيجة والاخبار ... الخ

تعلن أدارة الموقع عن عرض الموقع للبيع للأستفسار والتواصل :Abrahimovch199@yahoo.com

المواضيع الأخيرة

» دبلومة فني كمبيوتر و شبكات من جينيس اكاديمى
الأربعاء أغسطس 06, 2014 1:49 am من طرف معادلة كلية الهندسة

» المحاضر المحترف من جينيس اكاديمي
الأربعاء يوليو 23, 2014 4:28 am من طرف معادلة كلية الهندسة

» معادلة كلية الهندسة من جينيس اكاديمى
الأحد يوليو 20, 2014 7:23 am من طرف معادلة كلية الهندسة

» كورسات محاسبة موثقة باعتماد هارفارد - لندن
السبت يونيو 22, 2013 7:09 am من طرف forsan2

» هااااااااااام جدااااااااا
الجمعة أغسطس 31, 2012 2:32 pm من طرف semsem elessiely

» تكاليف المعهد من فضلكم ؟
الخميس أغسطس 30, 2012 6:46 pm من طرف semsem elessiely

» إداره المعهد غير صالحه
السبت أبريل 16, 2011 1:28 pm من طرف senbad

» إداره المعهد غير صالحه
السبت أبريل 16, 2011 1:27 pm من طرف senbad

» سؤال يا جماعه ضرورى
الأحد أبريل 03, 2011 11:25 am من طرف أحمد جابر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    لمشركون سجدوا خلف الرسول

    شاطر
    avatar
    magdy2020

    عدد المساهمات : 77
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010
    العمر : 26
    الموقع : المنصورة

    لمشركون سجدوا خلف الرسول

    مُساهمة  magdy2020 في الأحد أبريل 04, 2010 2:10 am

    (سجد النبي صلى الله عليه وسلم بسورة النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والإنس والجن). ما القصة؟ إنها قصة عجيبة: سجد النبي.. وسجد المسلمون.. وهذا وارد، لكن: والمشركون كيف ذلك؟ هذا حديث له قصة: ففي السنة الخامسة من البعثة، دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيت الله الحرام، وكان في بيت الله الحرام في هذا الوقت مجموعة كبيرة من سادة المشركين وكبرائهم، وقام النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لله جل وعلا، وافتتح النبي صلاته بسورة النجم: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى النجم:1-5].. إلى آخر السورة. وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم في أواخر سورة النجم آيات تطير لها القلوب: أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا النجم:59-62]، وخر النبي صلى الله عليه وسلم ساجداً لله، فلم يتمالك أحد من المشركين نفسه؛ فخر ساجداً خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا هو السر الحقيقي الذي ربما يجهله كثير من أحبابنا وإخواننا، هذا هو السر الذي جعل المسلمين الأوائل الذين هاجروا من مكة إلى الحبشة يعودون مرة أخرى إلى مكة بعد هجرتهم الأولى؛ فإنهم لما وصلهم الخبر بأن المشركين قد سجدوا خلف رسول الله، ظنوا أنهم قد دخلوا في دين الله عز وجل فرجعوا، لكن المشركين لما رفعوا رءوسهم أنكروا ما فعلوه! وأنكروا ما صنعوه! لكنه القرآن الذي صدع عناد الكفر والكبر في قلوبهم؛ فسجدوا لله تبارك وتعالى خلف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالقرآن له فصاحته! وله روعتهلَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونالحشر:21]، هذا القرآن لو أنزله الله على جبل لخشع وتصدع من خشية الله سبحانه وتعالى، فالقلوب تخشع للقرآن إن أنصتت القلوب إليه، وإن أصغت الآذان إليه. واعلم أخي الحبيب بأن كل أحد يأخذ من القرآن على بقدر ما أراد الله له أن يأخذ منه، فأنت تأخذ من القرآن، وأنا آخذ من القرآن، والعامل البسيط يأخذ من القرآن، وعالم الذرة يأخذ من القرآن، والكيميائي في معمله يأخذ من القرآن، وكل واحد يأخذ من القرآن على قدر ما فتح الله على العبد، وعلى قدر استقبال العبد لكلام ربه سبحانه وتعالى: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا محمد:24]. أيها الأحبة! كان لا بد من هذه المقدمة قبل أن أبين كيف وصل إلينا القرآن الكريم. فلما بعث الله نبينا صلى الله عليه وسلم، بدأت آيات القرآن الكريم تتنزل تترا على قلب نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، بعدما خاطبه ربنا على لسان جبريل بقوله:اقْرَأْالعلق:1]، ثم نزلت الآيات:يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ][المزمل:1-2. = يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ المدثر:1-2]. فقام سيدنا رسول الله، ووالله لم يذق طعم الراحة حتى لقي سيده ومولاه! وبدأت الآيات تتنزل، فكان ينزل أمين وحي السماء جبريل على أمين أهل الأرض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بآيات القرآن الكريم، وكان من حرص النبي صلى الله عليه وسلم وشغفه على أن يسمع القرآن، أنه كان يتعجل في القراءة، فأنزل الله سبحانه وتعالى: ]لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ القيامة:16-18]، (فإذا قرأناه) أي: على لسان جبريل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 6:12 pm